ابنا: ذكرت المنظمة أنها تتواصل مع السلطات البحرينية، وتأمل في العودة إلى العمل في البحرين قريباً، ووفقاً للمنظمة، فإنّ أحد أعضائها سيتابع الوضع في البحرين من مكتب المنظمة في دبي.
وكانت المنظمة قد أشارت إلى أنها عاينت منذ شهر فبراير/ شباط وحتى أغسطس/ آب 2011 نحو 200 مصاب ومريض كانوا يخشون الحصول على الرعاية الطبية من المرافق الصحية خوفاً من القبض عليهم، إمّا لمشاركتهم في الاحتجاجات أو لتضامنهم مع المتظاهرين .
.................
انتهی/182